vendredi 22 avril 2011

القسطلاني: العفو لم يطو صفحة الاعتقال السياسي

Posted on 05:16 by La M

قال عبد الجبار القسطلاني الكاتب الجهوي لحزب العدالة والتنمية بأن الإفراج عن بعض المعتقلين السياسين بمن فيهم المعتقلين الستة فيما يسمى بخلية بليرج لم يطو صفحة الاعتقال السياسي بالمغرب، لأنه مازال هناك معتقلين بالمئات في السجون منهم بعض شباب 20 فبراير الأبرياء وبعض معتقلي مخيم أكديم إزيك وبعض السلفيين، وبالتالي فهذا ليس طيا نهائيا لهذا الملف، مضيفا بأن هناك تلاعبات بملفات الاعتقال وهذا مكمن الخلل.

وتساءل القيادي الإسلامي الذي كان يتحدث في ندوة نظمتها منظمة التجديد الطلابي –فرع أكادير- الثلاثاء 19 أبريل بكلية الآداب باكادير تحت عنوان "الحراك الاجتماعي وجدوائية الإصلاحات الدستورية" تساءل عن منع بعض الأحزاب من الاشتغال وسحب الترخيص منهم كالبديل الحضاري وحزب الأمة والحزب الديمقراطي الأمازيغي وبعض الحركات الإسلامية كجماعة العدل والإحسان.

ووصف القسطلاني كلام محمد الطوزي بكونه كلاما محتقرا للمغاربة جملة وتفصيلا، وذلك حين صرح بغياب النضج السياسي في المغرب الذي يمكن ان يطبق فيه نظام الملكية البرلمانية، مؤكدا على ضرورة إصدار بيان بخصوص التشويش على الشباب والذي يجب أن يكون متيقظا و أن يواصل الاحتجاج بالأساليب المدنية والحضارية الهادئة لكي لا تذهب الإصلاحات أدراج الرياح بما فيها التسجيل في اللوائح الانتخابية للتصويت على الدستور بما يراه الشباب منطقيا ومعقولا.

واعتبر الكاتب الجهوي لحزب المصباح بجهة سوس، بأن ما وقع في العالم العربي جاء متأخرا جدا بزمن بعيد فقد تحدث عنه عبد الرحمان الكواكبي منذ 100 سنة أو يزيد في كتابه "طبائع الإستبداد ومصارع الإستعباد" وتساءل هل الأمة العربية حين تريد التغير لا بد لها أن تنتظر مائة سنة؟ وأضاف إلى أن السبب في الثورات ليس الخبز وإنما البحث عن الكرامة والعدالة الإجتماعية.

البرلماني عن دائرة تزنيت، أكد أن هناك علاقة مشتركة بين هذه البلاد التي تشهد الحراك الإجتماعي اليوم خصوصا آليات الحكم وآليات تدبير الشأن اليومي وتفشي ظواهر اجتماعية (بطالة، أمية،فقر ) وبخصوص عقدة الاستثناء قال كل البلاد تقول بأنها تشكل الاستثناء ولكن الحقيقة نحن لا نشكله وتوقف عند مؤشرات ذالك كالوضع الصحي والتعليمي وآليات التدبير السياسي من قبيل التحكم في الانتخابات والحزب السلطوي في إشارة إلى الأصالة والمعاصرة لكن ليس بحجم تونس ومصر.

في ذات السياق، أشار الأستاذ عبد الكريم مدون الكاتب الجهوي لحزب الاتحاد الاشتراكي، إلى أن المغرب لن يكون ولا يشكل الاستثناء خارج الحراك الاجتماعي الذي يعيشه العالم العربي الذي تزعمه الشباب بدءا من تونس نظرا للتشابه الحاصل بين هذه الدول لا من الناحية الاجتماعية (بطالة وفقر وهشاشة )والركود السياسي ، وأضاف أنه حينما نتحدث عن الشباب لا نتحدث فقط عن مرحلة عمرية وإنما عن وعي فكري وقال بأن إن الجامعة لم تعد تخرج العاطلين وإنما تخرج عقولا استطاعت أن تحرك الأنظمة العربية التي دامت عقود من الزمن.

وفي معرض مداخلته تناول الكاتب الجهوي لحزب الوردة ثلاث نقاط وهي الدستور وموقع المجتمع داخل الدستور والهدف من وراء المطالب الاجتماعية من خلال تحقيق الهدف الأسمى وهو الديمقراطية.وقال بأن الدستور لا بد أن يعطي لكل مؤسسة مكانتها .

القيادي في الإتحاد الإشتراكي أكد أنه حينما نقوم بقراءة إبستمولوجية للشعارات التي رفعت في 20 فبراير و20 مارس والتي سترفع لامحالة في 24 أبريل نستنتج أن ما يحصل هو الصراع حول السلطة وقال بأن المغرب قد شهد مثل هذا بعد الإستقلال حول من يقود الصف. وفي معرض حديثه عن الفصل 19 من الدستور أشار إلى ما قاله إبن خلدون حول تداخل السلطة الدينية وسلطة الحكم هو ما اصطلح عليه بإمارة المؤمنين، وأن دستور 1962 منقول حرفيا عن دستور فرنسا حيث هو كذالك يشير إلى أن رئيس الجمهورية هو الضامن لوحدة البلاد وإستمرارها وهو الممثل الأسمى للدولة.

يذكر أن هذا الموضوع كان محط نقاش في ندوة نظمتها منظمة التجديد الطلابي –فرع أكادير- يوم أمس الثلاثاء 19 أبريل على الساعة الرابعة زوالا بكلية الأداب والعلوم الإنسانية تحت عنوان "الحراك الإجتماعي وجدوائية الإصلاحات الدستورية" اختتاما لأيامها الثقافية المنظمة يوم 18 و19 في نفس الكلية تحت شعار دورة التغيير.

No Response to "القسطلاني: العفو لم يطو صفحة الاعتقال السياسي"

Leave A Reply